تقع مدينة واتامو على الساحل الشمالي لكينيا داخل منطقة ماليندي وواتامو الشهيرة، حيث تجتمع الشعاب المرجانية وجداول أشجار المانجروف والشواطئ الناعمة مع الثقافة السواحيلية والمغامرة البحرية ذات المستوى العالمي. تقع هذه الجوهرة في المحيط الهندي داخل محمية المحيط الحيوي التابعة لمنظمة اليونسكو، حيث تحمي مروج الأعشاب البحرية ومواقع تعشيش السلاحف وواحدة من أغنى النظم البيئية تحت الماء في شرق أفريقيا. قم بالغطس أو الغطس في متنزه واتامو البحري الوطني لمشاهدة أسماك الببغاء والشعاب المرجانية أسماك القرش والحدائق المرجانية النابضة بالحياة على بعد دقائق فقط من الشاطئ. يدعوك ميدا كريك، وهو عبارة عن متاهة من قنوات المد والجزر تحدها أشجار المانغروف، إلى القيام برحلات بالقوارب ومراقبة الطيور لطيور النحام ونسور الأسماك والخواض عند غروب الشمس. على الأرض، استكشف أطلال جيدي، وهي مستوطنة سواحيلية مخيفة تعود إلى القرن الثاني عشر وابتلعتها الغابات، أو تجول في قرية واتامو للاستمتاع بالأعمال الخشبية المنحوتة والمأكولات البحرية الطازجة والضيافة الساحلية الدافئة. عش السلاحف البحرية الخضراء والسلاحف منقار الصقر على طول هذه الشواطئ، توفر برامج مراقبة السلاحف المسؤولة لقاءات لا تُنسى مع دعاة الحفاظ على البيئة الذين يوجهون المراقبة المحترمة. يضيف صيد الأسماك في أعماق البحار وركوب الأمواج شراعيًا والإبحار بالمراكب الشراعية مغامرة أبعد من الشعاب المرجانية، بينما تؤوي غابة أرابوكو سوكوك القريبة زبابة الفيل الذهبية النادرة ودكر أدير في الغابات الساحلية. يندمج واتامو بشكل مثالي مع خط سير الرحلة بين الأدغال والشاطئ، مما يوفر أيامًا تستعيد النشاط والنشاط بين رحلات السفاري على طول الساحل الأسطوري لكينيا. من النزل البوتيكية إلى الأكواخ الشاطئية الحافية القدمين، يسحر هذا الساحل المسافرين الباحثين عن المياه الفيروزية والثقافة الأصيلة والإيقاع اللطيف للحياة السواحلية. يقود المرشدون المحليون الخبراء رحلات استكشافية بين الشعاب المرجانية والمشي في الغابات، مما يضمن أن كل لحظة على هذا الساحل الشهير تعكس أفضل كنوز كينيا البحرية والبرية.
Hotels, tours and the main destination on the map.